كلمة رئيس مجلس إدارة اتحاد المدربين الأكاديميين:


اتحاد المدربين الأكاديميين هو حصيلة جهود سنتين من التخطيط والتحضير بمساهمة نخبة مميزة من المدربين الأكاديميين من مختلف دول العالم العربي، وبمشورة كوادر أكاديمية علمية متخصصة من حملة الشهادات العليا.

إن تغيير الواقع التدريبي ورفع كفاءة المدربين وحصول المستفيدين من خدمات التدريب على أعلى قيمة مضافة بما يتناسب مع الجهد المبذول والموارد المنفقة لهي من أسمى غايات وأهداف الاتحاد.

لقد شرفنا بخبرة العديد من الزملاء المدربين والأساتذة الجامعيين (من حملة شهادة الدكتوراة) الفضلاء بتأسيس الاتحاد وجمع الأطر والكوادر الفاعلة المؤثرة، الحالمة بتغيير الواقع التدريبي الحالي للأفضل، وتحقيق أفضل استثمار لطاقات وكوادر الموارد البشرية وخصوصاً فئة الشباب.

قامت فكرة وفلسفة الاتحاد على احترام جميع الطاقات والكوادر، وتقديم الدعم الكامل بأشكاله كافة؛ بشفافية وأمانة ومصداقية، وسيكون الاتحاد شريكاً فاعلاً، وكياناً متعاوناً مع جميع الجهات العاملة في مجال التعليم والتدريب؛ لأن التعاون والتشارك هو من أيسر الطرق وأنجعها للتغيير.

إن هذا العمل هو نتاج جهد جماعي تفكيراً وتخطيطاً وتنفيذاً فكل الشكر لكل من قدم وبذل ونصح وساهم على حسب طاقته واستطاعته.

ومن موقعي هذا (الذي هو تكليف لا تشريف):

أهنئ جميع الأعضاء المؤسسين والخبراء الأكاديميين والمدربين الطامحين للجودة على انطلاق هذا الصرح المتميز، الذي نطمح جميعاً أن يكون علامة فارقة، وإضافة متميزة للمؤسسات العاملة في مجال التعليم والتدريب.

والحمد لله رب العالمين

د. أحمد حميدي